عندما يتسرب دخان التبغ المستمر في الأسرة، يمكن أن يصبح كل نفخ تحديًا هائلًا لأفراد الأسرة الذين يعانون من مرض الرئة الانسدادي المزمن (COPD).لا ينتج حرق التبغ فقط دخانًا مرئيًا، بل أيضًا الآلاف من المواد الكيميائية والجسيمات المجهرية التي تهيج مباشرة الأنسجة الرئوية المتضررة، مما يؤدي إلى تفاقم صعوبات التنفس.أصبح إنشاء "نظام دفاع جوي داخلي" من خلال الحلول التكنولوجية أمرًا لا بد منه لتحسين نوعية حياة المرضى.
يتطلب معالجة تلوث دخان التبغ أكثر من مجرد تصفية الهواء الأساسية. يحتوي الدخان على جسيمات فائقة الدقة (عادة PM0.1 إلى PM2).5) جنبا إلى جنب مع المركبات العضوية المتطايرة (VOCs) و بقايا القطرانعند اختيار جهاز تنقية الهواء لإزالة الدخان ، يجب تقييم ثلاثة مواصفات حاسمة:
اثنين من النماذج تبرز في تقييمات السوق الحالية لقدراتها المتخصصة في التعامل مع الدخان:
هذه الوحدة تتفوق في البيئات الفسيحة (تغطي ما يصل إلى 2000 قدم مربع) ، مما يجعلها مثالية للمناطق المعيشية المفتوحة.ميزته الرئيسية تكمن في التقاط جسيمات الدخان والمواد المسببة للحساسية بسرعة، بينما وضع تشغيله الصامت يمنع إزعاج راحة المرضى.
يحتوي هذا الطراز على أجهزة استشعار متطورة لجودة الهواء التي تقوم بتعديل سرعة التصفية تلقائيًا عند اكتشاف ارتفاع تركيز الدخان.تصميم مرشحها HEPA 3 في 1 يجمع بين البناء المدمج مع الصيانة البسيطة.
بالإضافة إلى منظفات الهواء، يمكن لهذه التدابير الإضافية أن تعزز سلامة الجهاز التنفسي لمرضى مرض الانسداد الرئوي المزمن:
في حين أن منظفات الهواء لا تستطيع القضاء على جميع المخاطر الصحية المرتبطة بدخان التبغ، فإنها تقلل بشكل كبير من تركيزات الجسيمات عندما يتم اختيارها والحفاظ عليها بشكل صحيح.الاعتبار الدقيق لأحجام الغرفة وتكرار التدخين سيؤدي إلى اختيار المعدات المثلى للأسر الفردية.
اتصل شخص: Ms. Jack Xu
الهاتف :: 18476353075